Top

أخبار الخريجين: محمد سميد

محمد سميد هو مهندس وفيزيائي متخصص في الفيزياء الذرية وفيزياء البلازما وأبحاث المادة المضادة. أكمل سميد دراسته الجامعية في جامعة كورنيل في نيويورك ثم التحق بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية حيث تخرج في ديسمبر من عام 2012 بدرجة الماجستير في هندسة وعلوم المواد. يعمل محمد حالياً كعالم أبحاث في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (CERN)، في جنيف كجزء من برنامج ألفا، حيث يقوم بالدراسات والتجارب المختبرية لتطوير جزيئات مادة مضادة تتمتع بخصائص فريدة.

يقول محمد سميد: "خرجت بنتائج ممتازة خلال أعمالي البحثية في برنامج ألفا. ونشرت ورقتين بحثيتين في مجلة نيتشر، ومن المحتمل أن أنشر ورقتين أخرتين على الأقل قبل نهاية العام. ولأن أبحاث المادة المضادة دخلت مرحلة جديدة من حيث القياسات الدقيقة، لذلك أجدها مجالاً واعداً جداً وفرصة ممتازة للطلبة والخريجين في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ليكونوا جزءاً من العلوم عالية التأثير في السنوات المقبلة". 


ويؤكد محمد أنه استفاد جداً من تجربته في جامعة الملك عبدالله التي أتاحت له الدراسة والعمل في بيئة بحثية متنوعة ومتعددة التخصصات ساعدته في صقل مهاراته في التواصل وتسخير كامل قدراته الفكرية وهو ما ساعده على تحقيق نتائج ممتازة في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية والتي بحسب وصفه تشبه جامعة الملك عبدالله كونها: "مكاناً متعدد التخصصات تتقاطع فيه الهندسة والفيزياء والرياضيات والحوسبة".

ونصح سميد طلبة جامعة الملك عبدالله بعدم التردد في استكشاف الفرص في أي شيء، وقال: "خلال مسيرتي الأكاديمية، لاحظت أن معظم الطلبة يقيدون أنفسهم بما يعرض عليهم من فرص محدودة. نصيحتي هي البحث عن مجالات جديدة وغير مكتشفة، لأن المجالات القديمة استهلكت وباتت لا تقدم فرصاً كبيرة ".

بقلم ديفيد مورفي، أخبار جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية.​​