Top

اللقاء الافتتاحي لخريجي منطقة خليج سان فرانسيسكو

التقى أكثر من ١٢ خريجاً من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في أول حفل عشاء في سان فرانسيسكو في إطار سلسلة من المناسبات والفعاليات المقبلة في المنطقة.

التقى أكثر من 12 خريجاً من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في 1 أبريل في سان فرانسيسكو في أول مناسبة في إطار سلسلة من المناسبات والفعاليات المقبلة في المنطقة.

يقيم في كاليفورنيا لوحدها 47 من أصل 184 خريجاً موجودين في الولايات المتحدة الأمريكية حالياً. والأمر الذي يميّز هؤلاء الخريجين أن أغلبهم ينتمون إلى الدفعة الأولى المؤسِّسة في الجامعة، ويعتبرون رواداً.

قال ديفيد ييه، مدير الشؤون الدولية في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية: "لقد اختارت هذه المجموعة من الخريجين جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية قبل أن يكون لدينا حرم جامعي وهيئة تدريس. وكما قال زميلي بريان موران، 'إنهم عباقرة، لأنهم تنبأوا بالمكانة التي ستبلغها الجامعة قبل أن ندرك نحن أنفسنا ذلك'".

وكان خريجو منطقة خليج فرانسيسكو من بين أول مئتي طالب درسوا في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية. لقد قدموا من مختلف بقاع العالم، فمثلوا بداية تشكل الطيف الدولي الذي تمتاز به الجامعة حالياً. لقد جاء تنظيم حفل العشاء لمنحهم فرصة التعارف مجدداً فيما بينهم، ولتشجيع المشاركة المستقبلية للخريجين العالميين في منطقة خليج فرانسيسكو وغيرها.

قال ييه: "لم يفقد هؤلاء الطلاب الأوائل الأمل بنا أو بأنفسهم، بل تفوقوا على أنفسهم لتقديم الأفضل. وهم يتقاسمون إرثاً لا يمكن لأحد آخر أن يدعيه، وهذا أمر فريد من نوعه. لقد أسهموا في رسم صورة جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية الراهنة بفضل ما قدموه من رؤى ومساهمات في ما يمكن أن يصبح مجتمعاً. لقد وضعوا حجر الأساس باعتبارهم الدفعتين المؤسستين من الباحثين والمستكشفين".​

لقد بلغ عدد من الخريجين مرحلة ما بعد الدكتوراه حالياً في جامعتي ستانفورد وبيرلكي وفي مختبرات سانديا الوطنية، بينما يعمل آخرون في القطاع الصناعي في مؤسسات مثل "أكيومن" و"داتا فوكس" و"بينتيريست" و"تريبل رينغ تيكنولوجيز" و"أوراكل أميركا" و"مختبر لورنس بيركلي الوطني". وسلك بعضهم مسار ريادة الأعمال وممارسات الابتكار الهامة جداً في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وذلك إما عن طريق تأسيس أعمالهم الخاصة أو العمل لصالح مشروع ناشئ".

عُقد حفل العشاء في مطعم روي في سان فرانسيسكو. وتشاطر خريجو وزملاء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية القصص والمستجدات، واستعلموا من شؤون الخريجين في الجامعة عن كيفية تنظيم مناسبات وفعاليات في منطقة خليج فرانسيسكو، وإمكانية التواصل معهم وتقديم فرص تشبيك مثيرة للاهتمام.

بأكثر من 1,275 خريجاً ينتشرون في مختلف أصقاع العالم في الوقت الحالي، فقد وضعت دائرة شؤون الخريجين تنشيط مشاركتهم في صدارة أولوياتها. لقد أطلق الفريق في أبريل الحالي "الرابطة" (Rapport)، وهو مجتمع جديد للخريجين على الإنترنت، ويخطط لزيادة مشاركة الخريجين بعدة سبل في غضون السنوات الثلاثة القادمة.

قال ييه: "نحن نبحث عن خريجين متطوعين للعمل كسفراء في معارض توظيف الطلاب، وعن قادة فرع عالمي لخريجي الجامعة ومتحدثين، سواء افتراضياً أو شخصياً، للتحدث في مناسبات جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية".

ويجري حالياً التخطيط لإطلاق فرع لخريجي الولايات المتحدة الأمريكية أثناء هذا العام، وذلك إلى جانب ملتقى لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ينظمه خريجو الولايات المتحدة الأمريكية في صيف 2017.​